كيف أثر ڤيروس كورونا المستجد على سلوك المستهلك في العالم؟

كيف أثر ڤيروس كورونا المستجد على سلوك المستهلك في العالم؟

inأبريل 01, 2021

يجابه العالم بأكمله منذ أكثر من سنة تفشي ڤيروس كورونا في كل مكان ليقلب حياتنا رأس على عقب، ويغير الكثير في شخصياتنا، و أولوياتنا، وحتى نزعتنا الشرائية. ظهرت في تلك الفترة مصطلحات جديدة كثيرة مثل العزل المنزلي، التفشي الوبائي، وتبسيط المنحنى، مما أثر على محادثاتنا اليومية وكيف نتعامل مع الأمور بنظرة جديدة كليًا. “الشكل الطبيعي الجديد للأمور” واحد من المصطلحات التي طفت على الساحة بعد انتشار ڤيروس كورونا المستجد، والتي بلورت بشكل كبير التغيير الواضح في سلوك المستهلك، وعاداته الشرائية في جميع أنحاء العالم.

بدأ الأمر بتغييرات بسيطة، المزيد من الحرص على النظافة الشخصية، وتقليل الاختلاط، حتى كبر الأمر أكثر وتوسع إلى تغيير أولوياتنا، ونظرتنا للحياة،و صحتنا النفسية والعقلية وحتى طريقة تفكيرنا. بالإضافة لكل هذا، لم تسلم معظم الصناعات، والأسواق من هذا التغيير، والسبب الرئيسي هو اختلاف أنماط الشراء عند المستهلكين، لتمنح العالم محددات جديدة للسلوك الشرائي عند معظم المستهلكين حول العالم. بعض تلك الأنماط قد مرت أمامنا بشكل عابر، والبعض الآخر اختبرناه بأنفسنا كمستهلكين.  ولكن كيف أصبحت مبيعات الصناعات المختلفة في فترة التعايش مع الكورونا التي نواججها الآن؟

مبيعات التجارة الإلكترونية ترتفع لعنان السماء

عانى محبي التسوق الإلكتروني لسنوات بسبب عدم اقتناع البعض بأن التسوق الإلكتروني هو المستقبل الحقيقي للشراء، وأن الإنترنت يمكن أن يكون مكان أمنًا، حيث يكون المنتج شبيه بالصور المعروضة، ويكون وضع بطاقتك الإئتمانية على الموقع بديهي ولا خطر فيه. ولكن بعد كل الأحداث الأخيرة التي تخص الكورونا، أصبح الجميع على دراية بأهمية التسوق الإلكتروني، وكيف يوفر الوقت والجهد على المستهلكين، بالإضافة إلى كونه يقلل من الاختلاط البشري ونشر الڤيروسات والتلوث. 

أثبتت الأبحاث والإحصائيات أن معظم رواد مواقع التجارة الإلكترونية هم من الجيل الصاعد Gen-Z أو بمعنى أصح جيل اللألفينات، ويليه جيل التسعينات، متربعين على عرش التسوق الإلكتروني، كما لوحظ أن الأجيال الأكبر سنًا، والذين تتراوح أعمارهم من خمسون إلى ستون عامًا قد بدأوا رحلتهم في التسوق الإلكتروني بكثافة منذ تفشي ڤيروس كورونا وحتى الآن، مدركين أهمية وفائدة الأمر، وكيف سيعود عليهم بالمنفعة. من ضمن الصناعات التي ازدهرت في عالم التسوق الإلكتروني: الملابس، والإلكترونيات، والعناية الشخصية.

الأساسيات أولًا! 

 التعايش مع الكورونا أجبر الجميع على الاتجاه الحالي في الشراء منصب نحو “تسوق أكثر، ولكن تسوق احتياجاتك الأساسية فقط” مما يوجه الكثير من النسبة الشرائية نحو المنتجات الغذائية، ومنتجات العناية الشخصية، والنظافة، تاركين الساحة لتطبيقات توصيل الطلبات المختلفة، كالبقالة، المأكولات السريعة، وغيرها من المنتجات المختلفة، لتتنافس تلك التطبيقات في الحصول على أكبر شريحة من المستهلكين في ظل تلك الظروف الصعبة، أملين أن يتحول تلك المستهلكين إلى عملاء أوفياء ومناصرين لعلامتهم التجارية، حتى بعد انقضاء الكورونا.

 

 إنها سنة حظ شركات بث المحتوى حسب الطلب

تسبب المكوث في المنزل لفترات طويلة الملل للكثيرين، مما جهل أسهم شركات بث المحتوى حسب الطلب تصعد للسماء، كشركة نتفلكس العالمية، شاهد، Watch IT، وغيرهم الكثير، الذين استقبلوا العديد من الاشتراكات الجديدة حتى يتسنى لكل من طبقوا العزل المنزلي من الاستمتاع بالوقت. 

ازدهرت صناعة التكنولوچيا المالية في الشرق الأوسط

استمرت الحكومات العربية طوال السنين الماضية في تعزيز تواجد التكنولوچيا المالية في صفوف مواطنيها، حتى تتمكن من رقمنة التعاملات المالية الخاصة بالمستهلكين ولكن النتائج كانت أضعف من المراد، حتى تسبب تفشي ڤيروس كورونا في تحقيق نتائج رائعة في تحويل التعاملات المالية من يد ليد، إلى تعاملات رقمية بالكامل حتى يأمنوا على صحتهم. تراوحت أشكال التكنولوچيا المالية من المحافظ الذكية، ووسائل الدفع البنكية الإلكترونية، والمزيد من الطرق المختلفة التي انتشرت بكثرة في الآونة الأخيرة. 

المحتوى ملك

يستخدم جيل التسعينيات و الألفينات منصات التواصل الاجتماعية المختلفة مثل تيك توك، فيسبوك، يوتيوب والمزيد لتمضية الوقت خلال العزل المنزلي، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة. شارك الجميع في صناعة محتوى فيديو حتى يمر الوقت بسلاسة، سواء كان محتوى ترفيهي، كوميدي، هادف، أو حتى تقليد المشاعر، وتحريك الشفائف على الأغاني المختلفة، ليتربع المحتوى الأصلي على قمة المنتجات الأصلية ڤيروس كورونا المستجد.

اقتنص الفرصة مع لوكالز

مع كل المحن التي جلبتها علينا فترة الكورونا، والمنح التي كانت سببًا في ازدهار صناعات كثيرة، وزيادة العوائد الاستثمارية لشركات أكثر، حان الوقت لأن تغزو العالم الرقمي مع لوكالز، اصبح الآن التواجد الإلكتروني القوي والنجاح من أساسيات نجاح أي علامة تجارية في أي صناعة كانت حتى نستمر في التعايش مع الأمر. إن كنت شركة تعليمية تريد أن توسع من دروسها الأونلاين، شركة تجارة إلكترونية جديدة تريد أن تغزو السوق العربي وتحصد من حصص المنافسين، أو إن كنت شركة عقارات تريد أن توصل لعملائها أن هذا هو الوقت الأنسب لشراء العقارات بغرض الاستثمار، لوكالز هي بوصلتك لتحقيق ذلك. يمكننا تقديم العديد من الخدمات الرقمية من خلال حزم إدارة حسابات التواصل الاجتماعي، والتي تتضمن تهيئة محركات البحث لموقعك الإلكتروني (الـSEO)، كتابة وتصميم محتواك الإبداعي، وتوثيق حساباتك على جميع منصات التواصل المختلفة. تواصلوا معنا الآن ليصبح تواجدكم الرقمي كالمحترفين.