4 خطوات تؤهلك لمعرفة شخصية عميلك

4 خطوات تؤهلك لمعرفة شخصية عميلك

inمايو 11, 2021

واحد من أهم أسباب فشل أي حملة تسويقية هو المحتوى المتخبط الذي تقدمه نظرًا لعدم معرفتها بالجمهور الخاص بها. يتجه بعض المسوقون إلى نشر أي محتوى جذاب من وجهة نظرهم بدلًا من أن يسألوا أنفسهم سؤال بسيط: “ما الذي يحتاجه عميلي بالتحديد؟”، و “كيف أضمن عدم ضياع ميزانية حملتي التسويقية هباء مرة أخرى؟”.

 عند سؤالك هذا السؤال لنفسك كمتخذ قرار يعي جيدًا أهمية التسويق بالمحتوى، ستبدأ في رسم خريطة ذهنية لشخصية العميل الخاص بعلامتك التجارية. ستبدأ أيضًا بالإجابة على عدة أسئلة أخرى مثل: عن ماذا يتحدث عميلك المستهدف؟ ما الذي يجذبه؟ إلى أين يحب أن يذهب؟ ما الذي يثير حماسه؟ ما هي احتياجاته وطموحاته؟ تلك الأسئلة تلخص التعريف الموجز لفكرة شخصية العميل Buyer Persona، المكون الرئيسي لخلطة المحتوى التسويقي الناجح. 

 

البحث، البحث، ثم البحث

يمكنك تحديد شخصية عميلك من خلال إجراء استطلاع رأي، أو مقابلات لمن هم المرشحين الأعلى للأهتمام بالخدمة أو المنتج التي تقدمه علامتك التجارية.

فلنعتبر أدوات البحث والاستطلاع هي مدربك الشخصي، ومن خلال مساعدة هذا المدرب ستصل إلى أهدافك الحياتية المرجوة، وفي هذه الحالة هدفك هو الحصول على أكبر عدد من الناس المهتمين بما تقدمه علامتك التجارية. فعلى سبيل المثال إن كانت علامتك التجارية تعمل في مجال تحضير الطعام المنزلي، فإن جلسة تحديد عملائك المستهدفين المحتملين ستجري على النحو التالي:

في البداية ستفكر في الأمهات العاملات الاتي ليس لديهن الوقت الكافي لتحضير الطعام لعائلتهن، ثم سنتجه إلى الطلاب المغتربين الذين يعيشون في بيوت الطلاب كاحتمال آخر. سينتج عن ذلك سؤال الكثير من الناس من مختلف الخلفيات الثقافية، والاجتماعية وغيرها حتى نصل إلى شخصية محكمة أو أكثر لعميلك المستهدف من خلال طرح الأسئلة المناسبة للحصول على النتائج المرجوة.  

 

أبدأ في إحكام شخصية عميلك المستهدف

بعد تلقي الإجابات على الأسئلة التي تم طرحها لاكتشاف ومعرفة جمهورك المستهدف، وتحليل تلك الإجابات وتقسيمها إلى أفسام مختلفة، ستتمكن من إضفاء الطابع الشخصي على تلك الشخصيات، وتحديد كل الصفات الديموغرافية اللازمة، كالسن، والنوع، ونمط الحياة، وخلافه. سيساعدك هذا على تحديد نوع المحتوى الذي سيجذب عميلك المستهدف، كيفية التحدث إليه، والأهم كيفية إتمام عملية بيع ناجحة. 

 

اضفي طابع إنساني لشخصية عميلك  المستهدف

محمد، 35 عامًا، مهندس، يجب الغوص ويهتم بالمجلات العلمية. إعطاء شخصيتك أسم يضفي مزيد من التفاصيل الإنسانية التي تساعدك على رؤية شخصية عميلك بشكل أوضح، فيتحول من مجرد تحليلات رقمية وتفاصيل إلكترونية إلى لحم ودم، واهتمامات، ومشاعر، مما يساعدك على التواصل معه على مستوى أعلى بكثير من ذي قبل. سيساعدك ذلك أيضًا على معرفة أهم أوقات النشر على منصات التواصل الإجتماعي، ومتى وكيف يتواجد عميلك يوميًا. ومن هنا ستتمكن من تهيئة موقعك الإلكتروني بالشكل الذي يناسب ويجذب عميلك. 

 

أوجد طريقة لقياس نجاح شخصية عميلك المستهدف

بعد خوض كل الخطوات السابقة بنجاح، كل ما عليك فعله هو إيجاد طريقة رقمية مناسبة لقياس مدى نجاح شخصيات عملائك المستهدفين الجديدة، من خلال تجربة المحتوى بشكل مختلف ومراقبة النتائج عن كذب. ستكون الأرقام حليفك الأول والأخير والأخير في تحديد مدى نجاح الأمر، كما ستساعدك في تعديل وتهيئة شخصية العميل الخاصة بك على المدى الطويل لتصبح رحلة التسويق بالمحتوى الخاصة بك هي الأفضل والأكثر إثمارًا.